محمد ثناء الله المظهري
176
التفسير المظهرى
صلاته ولا يجب في قراءة القرآن جهرا ورواية الحديث ومذاكرة العلم والاذان والإقامة وجاز جوابه في تلك المواضع إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً ( 86 ) اى محاسبا مجازيا وقال مجاهد حفيظا يعنى يحاسب اللّه تعالى على كل شئ من حقوق العباد كالسّلام وتشميت العاطس وغير ذلك عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمؤمن على المؤمن ست خصال يعوده إذا مرض ويشهده إذا مات ويجيبه إذا دعاه ويسلم عليه إذا لقيه ويشمّته إذا عطس وينصح له إذا غاب أو شهد رواه النسائي وروى الترمذي والدارمي عن علي عليه السلام نحو ذلك وذكر السادس ويحبّ له ما يحبّ لنفسه ولم يذكر وينصح له والمال واحد وعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال وإياكم والجلوس بالطرقات فقالوا ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها قال فإذا أبيتم الّا المجلس فاعطوا الطريق حقه قالوا وما حق الطريق يا رسول اللّه قال غضّ البصر وكف الأذى وردّ السلام والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر متفق عليه وعن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في هذه القصّة قال وارشاد السبيل رواه أبو داود وعن عمر رضى اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في هذه القصّة قال وتعينوا الملهوف وتهدوا الضال رواه أبو داود ( مسئلة ) ومن تمام التحية المصافحة والمعانقة قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم تمام تحيّاتكم بينكم المصافحة رواه أحمد والترمذي عن أبي امامة - وعن أبي ذرّ قال ما لقيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قط إلا صافحني وبعث الىّ ذات يوم ولم أكن في أهلي فلما جئت أخبرت فاتيته وهو على سرير فالتزمني وكانت تلك أجود وأجود رواه أبو داود وعن الشعبي ان النبي صلى اللّه عليه وسلم تلقى جعفر بن أبي طالب فالتزمه وقبّل ما بين عينيه رواه أبو داود والبيهقي في الشعب مرسلا وفي شرح السنة عن البياضي متصلا وكذا روى في شرح السنة عن جعفر بن أبي طالب قال تلقاني رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فاعتنقنى وعن عطاء الخراساني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تصافحوا يذهب الغلّ وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء رواه مالك مرسلا وعن البراء بن عازب المسلمان إذا تصافحا لم يبق بينهما ذنب إلا سقط رواه البيهقي في شعب الايمان - . اللَّهُ مبتدأ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ اما خبر مبتدأ والجملة معترضة مؤكدة لتهديد قصد